وكيل الموارد البشرية لتنمية المجتمع يزور جمعية"وقار"

تاريخ الإضافة :2021-01-31
عدد المشاهدات 852

زار وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، لتنمية المجتمع، أحمد بن صالح بن ماجد، اليوم الاحد، الجمعية السعودية لمساندة كبار السن “لوقار”، بمنطقة الرياض.
وكان في استقباله، رئيس مجلس إدارة الجمعية، المهندس بدر بن صالح العيادة، ونائب الرئيس المهندس سعيد بن دخيل اليزيدي، والمدير التنفيذي عبدالعزيز بن إبراهيم الهدلق، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن اهتمامات الوزارة للاطلاع على سير العمل وتذليل الصعاب في الإجراءات للمستفيدين والتعرف على الصعوبات التي تواجه الجمعية والاستماع إلى مقترحاتهم.واطلع أحمد بن صالح بن ماجد، على عرض مرئي لمنجزات الجمعية وما تقدمة “وقار” من تحقيق الأهداف الاجتماعية للمستفيدين والاطلاع على البرامج والأنشطة المقدمة لكبار السن وذويهم وغيرها من الفعاليات التي تهدف إلى مساندة كبار السن ودعم حقوقهم والمساعدة في رعايتهم ورفع مستوى الاهتمام بمكانتهم ودورهم بالمجتمع.وجرى خلال اللقاء مناقشة احتياجات الجمعية وسبل تعزيز وتطوير البرامج المقدمة من الجمعية لتحقيق أعلى مستويات الجودة لخدمة كبار السن.من جانبه، قدم المهندس العيادة، شكره وتقديره لوكيل الوزارة لتنمية المجتمع على زيارته، مؤكدة أن الارتقاء بالخدمات الاجتماعية يجسد أركان التنمية المجتمعية وفق رؤية مملكتنا الغالية 2030 والذي تعتمد عليه وقار لتساند قضايا كبار السن.
كما أشار إلى أن ذلك ضمن سعي الوزارة لضمان تقديم خدماتها على أعلى المستويات واستمرارية أعمالها وإنجاز كل مهامها لتقديم خدمة متميزة لكبار السن بكفاءة عالية، تحقيقاً لأهداف ومبادرات رؤية 2030، وتطوير سبل التعاون وتوفير الدعم في سبيل تعزيز نجاح برامج ومبادرات الجمعية وتفعيل مبادرات تهدف لمساندة كبار السن وذويهم في عدد من البرامج النوعية.

وقال إن الزيارة تأتي في إطار التواصل المستمر وتفقد الجمعيات المختلفة بمنطقة الرياض، وتأكيدًا على حرص واهتمام ومتابعة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان، في كل ما يخدم كبار السن ويسهم في الرقي بها وتحسين جودة الحياة نحو مستقبل زاهر للوطن والمواطن.

وفي ختام الزيارة، قدم وكيل الوزارة لتنمية المجتمع، شكره وتقديره لوقار على جهودها المبذولة خلال الفترة السابقة والتي تخدم فئة غالية علينا والتي سيزداد عددها وصولا لعام 2030م ولذلك يجب التعاون والتكاتف لبناء كل البنية التحتية اللازمة لذلك.

الصورة الصورة