مقالات وقار

سكري بلا متاعب

 

السكري أصبح هو مرض العصر، فمع ارتفاع مستوى المعيشة، وظهور أدوات جديدة للإنتاج والتنقل، أصبح الإنسان أكثر تناولاً لأنواع لا حصر لها من الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية زائدة.

كما قل نشاط الإنسان العضلي نتيجة سيطرة الآلة على كافة نواحي الإنتاج، بل وأصبح الإنسان أقل حركة حتى داخل منزله، بعد أن أصبح في إمكانه استخدام الريموت كنترول في تشغيل كافة أجهزة المنزل وهو جالس على مقعده الوثير أمام شاشة التلفاز.

ولحسن الحظ فقد تطورت وسائل التشخيص والعلاج الطبي لمرض السكري بكافة درجاته، وأصبح في الإمكان السيطرة على السكري ومضاعفاته سواء من خلال تناول الأدوية المخفضة لمستوى السكر في الدم، أو أدوية أخرى تقلل من تراكم الكوليسترول وتقوي الأعصاب.

كما يجب على المسن قياس نسبة السكر في الدم على فترات متقاربة، والمتابعة مع طبيب لتجنب أي مضاعفات قد تنشأ عن أي ارتفاع في مستوى السكر.

وفي كل الأحوال فإن المسن بصفة خاصة يمكن أن يعتبر السكري صديقاً ملازماً له وليس مرضاً، ويتبع قاعدة الاحترام المتبادل بين الأصدقاء، فمن خلال احترام السكري وعدم الإفراط في تناول السكريات والدهون، والتعود على تناول المشروبات بدون سكر، مع ضرورة ممارسة الرياضة بانتظام والمشي لمدة نصف ساعة يومياً على الأقل.